الغنى و الفقر

نولد في بدايتنا و ليس الفقير فقيرا بعد ولا الغني غنيا بعد ثم تختلف الناس في الطريق نتيجة اختلاف توجهاتنا الفكرية , فموضوع المال يبدأ  تدريسه في المنازل من قبل والدينا

الفرق بين الفقير و الغني

  • يكمن الإختلاف الأساسي في القناعات فالناس تشكل حياتها من خلال أفكارها , فالفقير قناعاته سيئة عن المال (يؤمن أن المال هو أصل الشرور , غير مهم …) أما الغني فقناعاته جيدة  عن المال (فهو يؤمن أن المال نعمة , قوة…)   لذلك يجب أن نكون واعيين في تبني أفكارنا عن المال
  • الفقير مستسلم لوضعه الحالي أما الغني فيطرح السؤال كيف فهو يبحث عن حلول  دائما
  • الفقير ينصح بإيجاد وظيفة في شركة جيدة  و الغني يدرس بجد ليجد شركة جيدة يشتريها
  • الفقير يرى أن فكرة الحماية التي تقدمها الوظيفة و المنافع  الوظيفية مدى الحياة أهم أحيانا من الوظيفة بحد ذاتها أما الغني يؤمن بالإعتماد المالي الذاتي الكامل و تحقيق الجدارة المالية
  • الفقير يعلمك كيف تكتب سيرة ذاتية مؤثرة و الغني يعلمك كيف تضع خطة المال و الأعمال
  • الفقير يدرس ليحصل على الوظيفة و الغني يتعلم عن المال و كيف يجعله يعمل لصالحه

كيف أصبح ثريا

السير في الثراء هو أن تقوم بشيء ما  أو تحل مشكل ما فإن كنت ترغب في الثراء فعليك أن تتعلم كيف تجني المال  حيث لا يعني امتلاكك لسيارة جميلة أو منزل أنك ثري بل الثراء عندما تجيد كسب المال

الرغبة الحقيقية:  لمذا؟

أغلبية الناس لا تقوم سوى بالحلم بالثراء فهم يحبون أن يصيروا أثرياء لمقارنتهم بالآخرين فقط لذلك عند محاولة الإنطلاق في رحلة الثراء تحتاج الحصول على إجابة  حقيقية للسؤال  “لماذا” لأنها أول دافع لك نحو الثراء

أن يكون لديك عملك الخاص:

الفقير يؤمن بالعمل الشاق فيصير عبدا يعمل مقابل دنانير في آخر اليوم  و هو مرتبط بالناس دائما لأنه يعمل لديهم أما من يريد الثراء فهو يشيد مملكته الخاصة

القابلية للتعلم:

خلال رحلة الثراء تحتاج التعلم دائما ليس بطريقة المحاضرة فتلك هي طريقة المدرسة و إنما الحياة هي التي تعلمك بأسلوب مختلف فهي تدفع بك في طريقها إما تستسلم أو تقاتل أو تكون من القلة من الناس التي تعي الدرس و تتابع  وترحب بدفع الحياة , الأهم بالنسبة لهؤلاء القلة هو أنهم بحاجة لتعلم شيء و أنهم يرغبون في ذلك فيتعلمون ثم يتابعون
  • ان تعلمت دروس الحياة فستحسن الصنع أما ان لم تتعلمها فستستمر في تسييرك

الشجاعة:

الذي يفتقر الشجاعة يستسلم في كل مرة تغالبه الحياة و يلعب في الجانب الآمن فاعلا الصواب مدخرا نفسه لحدث لن يقع أبدا فهكذا تترك الحياة تتحكم فيك و يصير الخوف من الخسران يفوق الحماس للنجاح

التعلم عن المال:

  • الأب الفقير ينصح بالدراسة للحصول على وظيفة مستقرة أما الأب الثري فينصح بالتعلم عن طبيعة المال حتى يصير بوسعك جعله يعمل لأجلك
  • أغلب الناس تبحث عن عمل لجني المال و لكن لايفهمون حقا طبيعة ما يبحثون عنه  و لا يتعلمون عن المال بحد ذاته
  • الفقراء و أبناء الطبقة الوسطى يعملون من أجل المال أما الأثرياء فالمال يعمل لأجلهم
  • إن رغبت بكيفية العمل لجني المال فعليك أن تدخل للمدرسة أما إن رغبت في جعل المال يعمل لأجلك فهو دراسة تمتد طيلة حياتك لأنك كلما تعلمت ظهرت الحاجة للتعلم أكثر بينما تنتهي دراسة أغلب الناس بذهابهم إلى الجامعة
  • يعد المال احد أشكال القوة لكن التعليم المالي هو القوة الاكبر لأن المال غير ثابت و لكن تعلمك يمكنك من السيطرة على تحصيل الثروة

المخاطرة:

  • في المال يرغب أغلب الناس اللعب في الجانب الآمن فلا يكون الولع هو الموجه لهم و إنما الخوف
    فيقبل الناس وظيفة حتى و كانت براتب متدني

الأثرياء لا يعملون لأجل المال:

خدعة الحياة:

العمل مقابل أجر ضعيف للخصول على الأمان الوهمي و الإنعاش بعد خمس و أربعين عاما

غريزتان تتحكمان الإنسان:

  • أولا الخوف: و هنا الخوف من قلة المال و يدفعنا ذلك للكدح و العمل
  • ثانيا الجشع : أ و ما يسمى أيضا الطمع في المزيد , فكلما حصلنا على المال يظهر الجشع و يصور أشياء نفعلها بالمزيد من المال و بالتالي كلما زاد المال زاد الجشع و تدور الدوامة

كيف نتفادى ذلك

  • اول خطوة أن يقول المرء لنفسه الحقيقة و يواجه مخاوفه :  أغلب الناس تدرك الحقيقة و لكن تخاف من فقدان المال فبدلا من قول الحقيقة يلجأون لرد الفعل لا إلى التفكير يذهب للعمل عل أمل أن يطرد المال خوفهم فلا يفعل ثم يعود الخوف و يعودون للعمل يعلقون في فخ العمل و جني المال و هكذا يسوق المال حياتهم فالمال يهبمن على احاسيسهم ثم تظهر مشاعر الجشع و الفرح مرة أخرى فتصير بذلك مشاعرهم هي من تسيرهم لا أفكارهم
  •  
  • ثانيا  يواجه مخاوفه المخرج من الخوف و الجشع هو مواجهته و يكمن ذلك في العقل باختيار افكارنا بدلا من رد الفعل على مشاعرنا
    الوظيفة حل قصير الأمد لمشكلة طويلة الامد
    فرق بين التفكير العاطفي و العقلاني
  •  
  • ثالثا تعلم التحكم في قوة المال لا الخشية منه
  • فالانسان يعمل رغم أنه غير فرحان و متحمس بعملها
    الانسان يظن انا المال يشتري السعادة و لكنها سعادة مؤقتة فيرغب في المزيد
    هناك اثرياء يعملون من أجل المال ظنا ان المال يخلصهم من خشية الافتقار فيصير الخوف على ثروتهم هو هوسهم
    عدم الرغبة في المال ليس احسن من الهوس به
    الكثير من الناس يقولون انهم لا يهتمون بالمال و لكنهم يعملون لثمان ساعات
  • الرغبة:ان تكون قادرة على على التفكير تجنب رد الفعل عليك الملاحظة فقط و لا تستجب لعواطفك لان عواطفك تفكر بدلا منك

كيف يتحكم المال  في حياتنا

السبب الاول هو الخوف و الجهل
  • توظيف الخوف و الجهل ضد صالحنا ذلك اول الجهل الخوف يدفعك خارج مكمنك و الرغبة تناديك لتغريك
  •  
  • مصدر الخوف و الجشع
    الجهل بطبيعة المال هو ما يولد فينا الخوف و الجشع فالإنسان عند توقفه تحصيل المعرفة يقع في الجهل
  • المدرسة مهمة فهي تعلمك مهارة لتساهم في مجتمعك، المؤسف أن المدرسة صارت نهاية المطاف و ليست البداية
  •  
  • شرك الحياة:

  • يبدأ ذلك بالخوف فلا تسعى لتحقيق أهدافك
  • ثم تقرر الكدح من أجل المال ظنا أنه يجلب السعادة،
  • ثم تعيش حياة طبقا لما يمليه عليك راتبك الشهري
  • الظن ان الوظيفة تجلب لك الشعور بالأمان
    هكذا يسيطر المال

المال وهم:

  • الأثرياء يعلمون ان المال وهم،الخوف و الجشع هما اللذان يظهران هذه الصورة الوهمية. المال كان قطع ذهبية و فضية و اليوم ورق و غدا…
  • الحياة الإنسانية صراع بين الوهم و الجهل
  • المال هو الجزرة و هو الوهم
  • ابق عقلك يفكر و اعمل دون مقابل حتى تزول مخاوفك ،سرعان ما تكشف لكما عقولكما عن سبل لجني المال و فرصا لا يراها الآخرون بسبب سعيهم وراء المال و الامان
    المكتبة ،العمل ولد المال دون تواجد فيه عمل المال لاجلهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *