ملخص كتاب الصباح المعجزة 8 عادات تغير حياتك قبل الثامنة صباحا

الكتاب: الصباح المعجزة
الكاتب: هال إلرود
يطور هذا الكتاب ثلاث أمور أساسية:
أولا أن لديك القدرة مثل أي شخص آخر
ثانيا السعي كل يوم لتحقيق الأهداف يلغي الإكتفاء بالقليل فقط مقابل ما أنت قادر عليه
ثالثا وجود الروتين الصباحي أو غيابه هو ما يعكس مدى نجاح
معجزة الصباح

أنت لديك القدرة على تغيير حياتك

إن وضعك الحالي على الأكيد أحسن من وضع فئة من الناس. و ما أنت عليه الآن ليس بسبب الظروف, و لكن لأنك تحتاج تعلم شيئ ما
فهناك دائما شيء يمكن فعله مهما كانت ظروفنا، و يبدأ ذلك عندما نتحمل المسؤولية. ليس مسؤولية ما حصل و فات و لكن مسؤولية تحسين حياتنا و الوصول لأهدافنا من النقطة التي نحن عليها الآن

أيقظ جميع إمكاناتك

هل أنت فعلا تستسغل كامل إمكانتك أو تحاول أن تجد حلولا للوصول إلى أهدافك أم أنك مكتف بما لديك بحجة أن هذا يلائمك؟؟؟
يحتاج الشخص أن يستغل إمكاناته إلى أقصاها، قد تظن في البداية أنك لست مؤهلا لفعل شيء ما و لن تكون كذلك إذا لم تستثمر فيه، فذلك ما يفتح فرصا جديدة لك في الحياة

ضع حياتك في أعلى مستوى

اجعل الحياة التي تتمناها أولوية لأن “أجمل مغامرة يمكن أن تعيشها هي حياة أحلامك”
يضل دائما بإمكان الشخص تحقيق النجاح في مختلف مجالات حياته دون أن يكون النجاح في مجال ما على حساب الآخر لكن يستسلم أغلب الناس إلى عيش حياة عادية و ينسون مع الوقت حياة أحلامهم

النجاح إنعكاس لداخلنا

يبدأ النجاح بنجاح على المستوى الشخصي أولا, أي إذا كنا دائما في تطور (معتقداتنا, تفكيرنا, تجاربنا..) فإن الجوانب الأخرى هي انعكاس لما في داخلنا
  • أول تحدي يواجهنا هو إيجاد الوقت لأنفسنا في ظل معركتنا مع الحياة، و بعد مراجعة يومك تجد أن الصباح أفضل وقت يكون فيه الشخص بطاقة ممتازة و هو في بداية اليوم و لكن يبقى الإستقاظ باكرا شاقا على العديد من الناس
  • التحدي الثاني يتمثل في التركيز على أقصى تأثير و ذلك من خلال النشاطات الأكثر تأثيرا عليك و بشكل مباشر ، نشاطات تشعرك بالحماس عندما تفكر فيها (التأمل التوكيدات، كتابة المذكرات، التخيل، القراءة ،التمارين البدنية)

القصور

القصور هو رفض التعلم و النمو اللذان يمكنانك من التحسن قليلا كل يوم
يتحول القصور من أيام إلى أسابيع إلى شهور إلى سنوات, فإذا لم نبدأ بالتحسن فإننا بذلك نحكم على أنفسنا بمستقبل قاصر لا يعبر عن إمكاناتنا

كيف أتخلص من القصور و أكون من نسبة ال5 ٪ من الناس الذين يحققون؟

المرحلة الأولى أن تتعرف على نسبة ال95٪

معنى أن تكون عاديا هو أن ترضى بأقل مما تتمنى و مما يمكنك إنتاجه في مختلف المجالات و أهمها: البدنية, العقلية,  النفسية, الحياة الزوجية و المال
إلا أن 95 ٪ من الناس يرضون بحياة عادية في مختلف المجالات و يصارعون الحياة كل يوم لأنهم لم يستثمروا كامل قدراتهم

المرحلة الثانية  أن تحدد أسباب القصور و التي من أهمها

1. النظر إلى الماضي بإستمرار

النظر للماضي:
  • يحد من إمكاناتك بسبب اعتقادك أنك ستظل نفس الشخص الذي كنت عليه
  • ينقل لك التوتر و الخوف فكلما اتخذت خطوات جديدة مررتها بماضيك أولا
  • يظهر لك إخفاقاتك السابقة في مواجهة المصاعب
الحل هو أن:
  • تتوقف عن النظر للماضي باستمرار و أن تتخيل الحياة بلا حدود فماضيك لا يشكل مستقبلك
  • حاول أن تنزع القيود من الأشياء التي تريد تحقيقها
  • تذكر أعظم انجازاتك حتى الآن
  • حدد ما تريده بوضوح حتى يصير أبسط بالنسبة لك
  • تذكر أن ما أنت عليه الآن هو بسبب ماضيك أما ما تريده فهو بسبب ما تختاره اليوم فقط
  • و في الأخير انطلق و تذكر دائما أنه ليس هناك ما ستفشل فيه إنما هذا سبيل لك لتتعلم و تنمو و تتطور

2. عدم وجود هدف

أغلب الناس ليس لديها هدف واضح يدفعهم للقيام بشيء ما لإنجازه، فيركزون على قضاء اليوم بأبسط الطرق و يتجنبون أي مصاعب من شأنها أن تطورهم و يفكرون على المدى القصير فقط
إليك بعض الأمور تعينك على تحديد الهدف:
  • قبل كل شيء حدد هدفا تكون به الشخص الناجح الذي تتمناه و الذي يمكنك من الحصول على نوعية الحياة التي تريدها
  • حدد هدفا يحفزك على ترك سريرك صباحا
  • انسجم مع هذا الهدف
  • خذ بعض الوقت و فكر في هدفك و عبر عنه بوضوح و اقرأه من حين لآخر
  • يمكنك البدأ بأهداف بسيطة ثم طور فيها كلما تقدمت
  • و في الأخير عندما تنشغل بتحقيق أهدافك يصغر حجم مشاكلك

3. عزل الأهداف العرضية

نظن أننا عندما نقوم بأمر خاطئ أنه يؤثر فقط على تلك اللحظة و يمكن تداركه في الأيام القادمة( كتأجيل ممارسة الرياضة أو تأجيل مشروع ما..) و لكن ما نحصل عليه في الغد هو نتيجة كل فكرة و خيار نتخذه الآن, فعليه يجب أن تختار الحل الصحيح في كل لحظة و ليس الحل السهل و هذا ما يعطي نتائج استثنائية, لأن كل مرة تقوم بشيء أنت لا تريده و لكن صحيح ستتطور و تحصل على نتائج
الشخص الذي تصير عليه هو أهم بكثير مما تفعله و لكن التصرفات هي ما تحدد ما تصير عليه
مثال على ذلك: الضغط و ايقاف المنبه هو الحل السهل و لكن لا يجب عزل ذلك عن أحلامك لأن ما تفعله في كل لحظة هو ما يحدد ما تكون عليه

4. انعدام المسؤولية

نتيجة لأننا كبرنا و نحن نتذمر من شعور المسؤولية, عندما يكبر الشخص فإنه يميل إلى عدم المسؤولية و هذا ضد النجاح لأن كل ما أنت عليه اليوم من نتائج إيجابية هو لأنك تحملت مسؤولية القيام بشيء ما أو فرضت عليك تحمله كالدراسة و الرياضة مثلا
كل الناجحون يتحملون مسؤوليات كبيرة فذلك ما يعطيهم الشجاعة لإتخاذ خطوات مهمة و بالتالي يحصدون النتائج

5. دائرة تأثير ضيقة

يؤثر الأشخاص المحيطين بك عليك أيضا لأننا نتشابه مع أقرب الأشخاص لنا و نكتسب نفس عاداتهم
حتى تحسن دائرة تأثيرك:
  • ابحث عن أشخاص يساندونك و يشجعونك و يؤمنون بك
  • انضم الى مجموعات في نفس الأمور التي تهمك
  • حسن دائرة تأثيرك باستمرار
  • ابحث عن أشخاص يتيحون لك فرصة تحسين حياتك

6. نقص التفتح الشخصي

نادرا ما تفوق درجة نجاحنا في جميع المجالات درجة تطورنا الشخصي بل تعادلها, فنحن لا نخصص كل يوم الوقت اللازم لنصبح الشخص الذي يجذب هذا النجاح بل نكافح فقط من أجل الأمور التي نريدها
و يقصد بذلك أنه يجب أن نطور من أنفسنا حتى نصير الشخص الذي يستحق ذلك النجاح

7. غياب الشعور بالإلحاح

يتمثل ذلك في عدم وجود الرغبة الملحة لتحسين الشيء آملا في أن يتحسن في يوم من الأيام و تضييع فرص كثيرة بسبب الأمل و التسويف دون إستثمار كامل إمكاناتنا
فما يجب أن ندركه حقا هو أن الآن أهم بكثير من أي وقت آخر

المرحلة الثالثة ترك أثر

بعد أن تحدد أسباب قصورك قرر ما ستبدأ في فعله من اليوم و افعله بطريقة مختلفة
  • قرر عدم القبول بالقصور
  • استثمر في وقتك الحالي فهو أهم وقت في حياتك لأنه يحدد ما ستكونه
 

لماذا إستقيظتم هذا الصباح؟؟؟

“حتى تنام مرتاحا يجب أن تستيقظ كل صباح مصمما”
نحن نقاوم الإستيقاظ دون أن ندرك أننا بذلك نقول للعالم أننا نفضل البقاء نيام على أن نحقق شيئا في هذه الحياة
حقائق عن الإستيقاظ:
  • مقاومة الإستقاظ هي في الحقيقة مقاومة لوجودكم فعندما تقول لا أريد أن أستيقظ الآن, كأنك تقول بالضبط لا أرغب أن أعيش الحياة التي أريدها بشكل كامل
  • تؤثر الحالة الذهنية في الصباح على اليوم بكامله فمثلا إذا كان صباحك متوترا فستمضي يومك على نفس الحال ثم تنام قلقا و محبطا من يومك و بهذا لا تعيش حالة الصفاء و الطاقة
  • حاول تغيير مفهوم الإستيقاظ عندك فالإستيقاظ كل يوم بشغف و بأهداف محددة يجعلك من الفئة القليلة المنجزة في الحياة
  • إذا استيقظت في آخر لحظة و و شاهدت التلفاز و استلقيت حتى تنام ،إذا متى ستصبح الشخص المناسب الذي يبلغ المستوى المناسب

فوائد الإستيقاظ صباحا

كثيرا ما تحاول الإستيقاظ باكرا لكن دون جدوى. إليك بعض فوائد الإستقاظ صباحا
  • الإستيقاظ بطاقة عالية و حافز لإنجاز أكثر في اليوم
  • يساعد على التقليل من التوتر
  • توضيح الأمور و إيجاد حلول لها
  • المحافظة على الصحة
  • التركيز على الأولويات و الإنتاجية
  • تصبح كل يوم ممتنا أكثر
  • تقوية القدرات المادية
  • إكتشاف المعنى الحقيقي لحياتكم
  • التوقف عن الإكتفاء بالقليل مما تستحق

عندما يصل الشخص إلى الحضيض هنا بحيث لا يكون هناك شيء لتخسره أكثر من الذي خسرته هنا إما تبدأ بداية جديدة أو تستسلم

ما هو مقدار النوم الذي نحتاجه فعلا

النوم الكثير مرتبط بالأمراض و العلل و الإكتئاب
كيف تستيقظ بهمة عالية (مع أنك نمت أقل)
تأثير النوم علينا يختلف بإختلاف معتقداتنا عن ساعات النوم التي نحتاجها
فمثلا إذا نمت على الساعة الواحدة ليلا و كان يجب أن تستيقظ على السادسة صباحا ،إذا كنت تعتقد أنك يجب أن تنام ثمان ساعات فستنام على فكرة أنك ذلك غير كاف و ستكون متعبا و هي نفس الفكرة التي تسستيقظ عليها
  • جرب أن تغير الفكرة عن عدد الساعات و أن تكون ممتنا للساعات التي تنامها و أنك تستيقظ بكامل طاقتك
  • اقرأ أيضا كتاب النوم بذكاء أكثر: احدى و عشرون نصيحة للخلود إلى النوم و الإستيقاظ بلياقة

سر تحويل كل صباح إلى صباح عيد الميلاد

فكر في المرات التي تلهفت فيها للإستيقاظ باكرا, عيد ميلاد, يوم زواج…
معجزة الصباح هي إعادة خلق التجربة للإستيقاظ بحماسة كل صباح بحيث تغادر السرير بهدف و أنت ترغب في ذلك و ليس مضطرا
و ذلك بتخصيص وقت كل يوم لتتطور و تتمكن من صنع الحياة التي تريدها

استراتيجية تخفيض فترات النوم في خمس مراحل

قد لا نحب الإستيقاظ باكرا و لا نجده ممتعا و لكن بالتأكيد نحب شعور ما بعد الإستيقاظ باكرا
تكمن الصعوبة في الإستيقاظ في إيجاد الحافز الضروري

خمس مراحل لتخفيف النوم و تسهيل الإستيقاظ

من خلال هذه المراحل الخمس سيزيد مستوى الحافز لديك و يكون الإستيقاظ أبسط
  • المرحلة الأولى تحديد الغايات قبل النوم
    الفكرة الأولى في الصباح هي عموما الفكرة الأخيرة ذاتها قبل النوم ,لذا حاول خلق تطلع إيجابي من أجل صباح اليوم التالي بشكل متعمد
  • المرحلة الثانية وضع المنبه في الطرف الآخر من الغرفة
    لكي تجبر نفسك على ترك السرير و ترفع حافز الإستيقاظ اجعل المنبه أبعد ما يمكن حتى يحثك على الحركة، لأن الحركة تولد طاقة مما يساعد بشكل طبيعي على الإستيقاظ
  • المرحلة الثالثة تنظيف الأسنان بالفرشاة
    يساعد تنفيذ المهمات بطريقة اعتباطية في الدقائق الأولى على الإستيقاظ و اغسل وجهك..
  • المرحلة الرابعة اشرب كأسا كبيرا من الماء
الجفاف يولد التعب بعد ساعات النوم ،فأحيانا تكون بحاجة لمزيد من الماء لا النوم.
الهدف من ذلك إرواء الجسد و العقل, و هكذا يزيد مستوى حافز الإستيقاظ
  • المرحلة الخامسة إرتداء اللباس الرياضي
الرياضة مهمة لإستثمار الإمكانات على أفضل وجه لانها تجعلك في حالة عقلية و بدنية و انفعالية مثالية
نصائح إضافية:

توكيدات النوم
برمجة إضاءة المصباح في الغرفة
برمجة زيادة حرارة الغرفة

منقذات الحياة ست عادات لتتجنبوا العيش من دون إستثمار إمكاناتكم

الصدع الفجوة بين حياتكم و الحياة التي تحلمون بها

ندما تطارد شيئا و لكن تحس أنك لا تستطيع اللحاق به كذلك بالنسبة لك و لإمكاناتك
هذه الفجوة تقسم إمكاناتنا الى قسمين بين الشخص الذي نحن عليه و بين الشخص الذي نريد أن نكونه و كنتيجة لذلك نشعر بالإحباط و الضعف المستمر للحافز ،نفكر و لا نفعل
تتفاوت هذه الفجوة من شخص لآخر و لكن الكل يمكن أن يصير الشخص الذي يريده

ست حالات تتيح لكم الخروج من حالتكم الحالية

حياتكم ليست الحياة التي تعتقدون:

وضعك الحالي هو مجموعة الظروف و الأحداث و الأشخاص، و لكن هذا لا يمثلك أنت فأنت تستطيع أكثر من ذلك
الحياة لها أبعاد جسدية و روحية و انفعالية و فكرية
  • البعد الجسدي يشمل الصحة و الطاقة
  • الفكري يضم العقل و الأفكار
  • الإنفعالي العواطف و المشاعر
  • الروحي يشمل النفس و العناصر الغير الملموسة
    يتركز مفهوم تغير الحياة على القدرة على خلق مشاعر جديدة و احتمالات و مواقف بحيث تغير هذه الآخيرة النتائج، بالحرص على تغيير جزء بسيط يوميا لتصبح أفضل نسخة هو ما يضمن التغيير للأفضل بشكل ملحوظ و آلي
    .بعض الوقت لكي تنقذو حياتكم الحياة التي تستقونها
    ما يظهر لمعظم الناس الناس أن الحياة التي يتمنونها بعيدة المنال،لأنهم مستغرقون في حياتهم الحالية و هدر الوقت
    حتى لا تهمل ذلك تحتاج تحديد أولوياتك و أن تكرس كل يوم وقتا لذاتك

الصمت

1 الصمت
  • أن تدخل في صمت معمد و في نفسك هدف
  • ابدأ صباحك بفترة صمت مطبق تعطيك صفاء في العقل و تتيح لك التركيز
  • تولد لك حالة ذهنية مثالية ترشدك طيلة نهارك
    إما يبدأ الناس صباحهم بحالة من القلق و التوتر ،أو حالة من الخمول و عدم الإنتاج و في كلتا الحالتين ليست الطرقة المثلى لبداية الصباح
  • الصمت هو حل لتخفيف القلق و يتيح لك التركيز على أهدافك و توضيح أولوياتك
  • يمكن اتباع النشاطات التالية كلها أو بعضها أثناء الصمت او اختر ما يناسبك ،هذه التمارين تريح العقل
    تأمل ،صلاة، تفكير، تنفس, عميق, إمتنان
  • أولا مهم جدا أن تغادر السرير و حتى الغرفة لممارسة هذا التمرين لكي تتفادى إحتمالية العودة
  • حاول تجهيز كل ما تحتاجه في الليل

التأمل :

جوهره الصمت أو تركيز الذهن لفترة من الوقت
تشير بعض الدراسات إلى أن ممارسة التأمل بشكل منتظم أكثر فعالية من الدواء فهو يخفف من الضغط و التوتر خلال قليل من الوقت فقط يوميا
مشاهير مثل اوبرا وينفري ، راسيل سيمونز و ستينغ صرحوا أنهم التأمل أصبح جزءا أساسيا في حياتهم هناك نوعين من التأمل المرشد بحيث يرشكم شخص ما و الثاني فردي تمارسه وحدك

طريقة بسيطة للتأمل الفردي:

  • حضر نفسك نفسيا و حدد أهدافك, بحيث تحاول أن تريح نفسك من التفكير في شيء ما من الماضي أو قلق على المستقبل و تركز فقط على اللحظة الراهنة و تحاول إيجاد جوهرك بحيث تتجاوز كل ما نسبته لنفسك من ألقاب و إنجازات
  • ركز على تنفسك, بطيء و عميق, و يكون الشهيق من الأنف يملأ البطن و زفير من الفم
  • ابدأ العد, ثلاث ثواني شهيق, ثم احبس النفس ثلاث ثوان, ثم زفير ثلاث ثوان،يهدئ ذلك من أفكارك،و يجب أن تكون واع بأن الأفكار تروادكم خلال ذلك و لكن دعوها تمر و ركز على التنفس
  • أثناء ذلك تذكر أن هذه فرصتك للتخلص من التفكير الدائن في شيء و فرصة لإراحة ذهنك لتكون أنت ،تخيل نفسك تستنشق طاقة إيجابية من الحب و السلام
  • عند استمرار تدفق الأفكار لذهنك ردد عبارات في ذهنك مثلا عند الشهيق سلام عند الزفير طاقة
  • يوجد طرق أخرى أيضا للبقاء في الصمت التأمل الصلاة الإستغراق في التفكير
    يمكنك البدأ بخمس دقائق
  • جد لنفسك مكانا مريحا و هادئا و اجلس بطريقة مريحة و ظهرك مستقيم يمكنك أن تغمض عينيك أو أن تركز نظرك على بعد سنتيميترات

 

التوكيدات

 

2. نعمة التوكيدات

التوكيدات تساعد في تطور الحالة الذهنية كالأفكار و المعتقدات التي تعينك للوصول إلى الشخص القادر على النجاح فيما تريد بشكل أسرع
تحمل مسؤولية التفكير الإيجابي بإختيار التوكيدات أو الكلام المناسب مع أهدافك و تكرارها يوميا يغير مشاعركم و افعالكم من السلب إلى الإيجاب
فالحوار الداخلي يؤثر على النجاح

البرمجة :

نحن جميعنا مبرمجون أي كل ما سمعناه و تجاربنا و نقوله في داخلي هو يجعلنا نتصرف بالطريقة التي نحن عليها الآن،فهناك من تعينه برمجته على النجاح و هناك العكس
حتى نتصرف بشكل مغاير في الحياة علينا أن نغير برمجة الأمور السلبية التي اكتسبناها (كالخوف، عدم الثقة…) إلى أمور إيجابية تعيننا على النجاح, و تعد التوكيدات وسيلة تعينك على أولا على الإيمان بالشيء ثم بعد ذلك تحقيقه في الواقع الملموس

عملية سهلة لخلق التوكيدات

  • أولا تحديد الهدف الواضح
    اجعل توكيدك يعبر عن ما تريده بدقة في مختلف المجالات، اكتب ما تريد الوصول إليه في كل مجال (العمل, الدراسة، الجانب الروحي..)
  • ثانيا لماذا ؟؟ السبب
    الأسباب العميقة للهدف الذي تريده, بحيث تكون أقوى من أي مشاكل قد تواجهك أثناء تحقيقه
  • ثالثا اعرف الشخص الذي تلتزم لتصير عليه
    حتى تصير ما تريد تحتاج أن تكون الشخص المناسب و تفعل المطلوب منك لذلك اعرف الشخص الذي تريد أن تكون و التزم لتكون
  • رابعا ماذا التزمتم لتحصلوا على هذا؟
    الأفعال المتكررة التي تقوم بها لتحعل هدفك واقعيا
    اجعل ذلك محددا قدر الإمكان و
    حدده بزمن
    ابدأ بالتدريج و كن واقعيا
    احتفل بنجاحاتك الصغيرة
    خطط لهدفك المثالي
    مثال أتعد أن أمارس الرياضة ثلاث مرات في الأسبوع لمدة عشرون دقيقة
  • خامسا أضيفو اقتباسات و فلسفات تلهمكم
ابحثو عن اقتباسات و فلسفات تعزز من توكيداتك و تزيدكم قوة
افكار إضافية عن التوكيدات:
أضف انفعالات و مشاعر على التوكيدات أثناء ترديدها
اربط التوكيدات بالنشاط البدني كأن تقوم بحركات و انت تردد التوكيد
مع نموك و تطورك تتغير أيضا التوكيدات على حسب أهدافك
احرص على ترديد التوكيدات بشكل يومي

التخيل

 

3. قوة التخيل

يعرف أيضا بالنخيل الإبداعي أو التكرار الذهني
بحيث يساعد على خلق صورة ذهنية للنتائج و السلوكيات المرغوبة
أغلب الناس يعيقهم ماضيهم و تجاربهم السابقة و لكن التخيل يمكنك من خلق رؤية تشغل ذهنك بحيث يستحوذ المستقبل الغير المحدود على تفكيرك

طريقة التخيل

بعد التركيز على أهداف في التوكيدات
أولا مرحلة تحضيرية
إذا كنت تركز أكثر عند سماع موسيقة خفيفة
اجلس بشكل مريح و تنفس، و أفرغ ذهنك
ثانيا تخيل ما تتمناه
أن نورنا هو ما يعقينا أكثر و ليس عتمتنا
الكثير يخشى النجاح عند تخيله و يقاومه في عقله و تجده يطرح السؤال من أنا لأنجح
انت غير محدود و خلقك الله ليظهر عظمته فيك
.فكر فيما تريده فعلا دون قيود
فكر كما لو كان بإمكانك فعل كل ما تريد فمذا ستفعل و كيف تصير و من ستكون
تخيل أهدافك و أحلامك الرئيسية
تخيل اللتفاصيل
حاول استخدم جميع حواسك عند التخيل
تقدم في الزمن و تخيل نفسك تحصد النتائج المرجوة و انت تشعر بالخير الذي قدمته

ثالثا تخيل الشخص الذي يجب أن تصيره و ما يجب فعله
تخيل نفسك و أنت تقوم بالأفعال الإيجابية التي تريدها حتى تحس أنها واقع
تخيل كيف يكون شكلك و سلوكك ال الإيجابي و أنت تنجز ذلك
حرر المشاريع و الأفكار التي أردت انجازها يتفاؤل و إيجابية و تخيل مساندة من حولك

أمور إضافية حول التخيل

يعزز التخيل برمجة العقل الباطن
كل ما زاد تخليك لأهدافك كلما زاد جذبك لها
التخيل المنتظم يعزز الدافع لتحقيق الهدف و يعينك على التغلب على مخاوفك
مارس التخيل لمدة خمس دقائق في اليوم
لوحة التخيل :هي لوحة تعلق فيها أهداف على شكل صور بحيث يصير هدفك أكثر وضوحا
و في الأخير هذه معينات و لكن النجاح يتحقق بالفعل

 

التمارين البدنية

 4 التمارين البدنية

الرياضة الصباحية تمنح طاقة إضافية، تعزز صحتك ،تعينك على توضيح الأفكار و التركيز
ممارسة الرياضة في الصباح للتتفادى أعذار عدم ممارستها خلال النهار

القراءة

5 القراءة

هي أسرع حل لإحراز أي نجاح و في أي مجال و ذلك من خلال إكتساب المعلومات و الإستراتيجيات اللازمة التي تحتاجها
ابدأ التعلم من أشخاص حققوا النتائج التي تريدها، و اجعلهم قدوة لك و لاتحاول اختراع العجلة لان ذلك يوفر عليك وقتا كبيرا
كما ينصح بقراءة عشر صفحات على الأقل يوميا بمعدل ربع ساعة الى ثلاثين دقيقة في اليوم ما يعادل 18 كتابا في السنة

افكار إضافية عن القراءة

ابدأ القراءة بهدف أي ماذا تريد أن تنال من وراء قراءتك له
ثم خذ ملاحظات حتى تتذكرها
في بعض الأحيان تحتاج بعض الكتب لإعادة قراءتها لتترسخ كمية المعلومات و الأفكار و الإستراتيجيات التي فيها

 

كتابة المذكرات

6 كتابة المذكرات

تكتب فيها الأفكار التي تراودك يومية
تمكنك من ملاحظة تطورك و تقدمك
زيادة وعيك للأمور التي تقوم بها
الشعور بالإمتنان لما حققته في الماضي
السرعة في التطور من خلال إستخلاص الدروس المستفادة و إلتزامات جديدة تحتاج إضافتها

فوائد الكتابة

الوضوح:تمكنك الكتابة من توضيح الفكرة و بالتالي حل المشاكل
تحفظ أفكارك: بحث لا تنساها و تستطيع تطبيقها في المستقبل
تتيح لك مراجعة الدروس المستخلصة
مراجعة تقدمك
تتيح لك الكتابة التركيز على ما أنجزته و على ما يسعدك و ما تريد أن تلتزم بإنجازه غدا بحث تكون راض عن نفسك و مقدرتش لجهوداتك

كيفية كتابة المذكرات

اختر بين الكتابة بالطريقة التقليدية بالقلم و الورق أو بين الكتابة على الهاتف و الحاسوب
احل على دفتر يوميات سواء كراس أو تطبيق مثلا على الهاتف و من الأفضل أن يكون بالتاريخ لمدة سنة
محتوى المذكرة : في مختلف المجالات التي تهمك و تريد ان تتطور فيها الصحة، المال، الرياضة

مثال عن معجزة الصباح
صمت خمس دقائق
توكيدات خمس دقائق
تخيل خمس دقائق
تمارين بدنية عشرون دقيقة
قراءة عشرون دقيقة
كتابة مذكرات خمس دقائق

يمكنك إضافة طابعك الشخصي على ترتيب هذه العادات و اختيار مدة الوقت حسب ما يناسبك، و تذكر أن كل شيء جديد في البداية يكون صعب التعود عليه

معجزات الصباح في ست دقائق

أغلب الناس يواجهون مشكل إيجاد وقت لمعجزات الصباح لأنها لم تكن ضمن برنامجهم و بالتالي تحتاج إلى التدرج في ذلك
يمكنك البدأ بست دقائق كحد أدنى لتبلغ مستوى النجاح المرغوب
الدقيقة الأولى : اجلس في صمت, تنفس بعمق ،و اشكر الله
الثانية: التوكيدات حول إمكانتك الغير المحدودة و أهم أولوياتك اقراها بصوت عال بحيث تزيد حافزك
الثالثة: تخيل نتائج تحقق أهدافك و ٱن كل شيء يجري على ما يرام في العمل ،العائلة و الفرح
الرابعة: الكتابة أكتب موضع امتنانك و فخرك و الأمور التي تتعهد أن تنجزها اليوم
الدقيقة الخامسة : اقرأ صفحة أو صفحتين من كتاب بحيث تستفيد من فكرة ما
الدقيقة السادسة : حرك جسدك و دع ضربات قلبك تزداد
لا تعتمد طريقة الست دقائ إذا كان لديك الوقت و لكن هي طريقة تمكنك من التدرج

إضافة الطابع الشخصي على المعجزة الصباحية

معجزة الصباح هي شخصية 100% من الإستيقاظ إلى ترتيب نشاطاتها و مدتها ،بدون قيود لتساعدك على تحقيق أهدافك في أسرع وقت

.في أي ساعة تستيقظ و تبدأ
يتركز المبدأ على الإستيقاظ (30 دقيقة إلى غاية ساعة ) قبل الوقت المعتاد و ذلك نظرا لأن الناس تختلف في نومها و أوقات استيقاظها

.متى و لماذا و كذا نأكل صباحا
تستهلك عملية الهضم الكثير من الطاقة لذا ينصح بتناول الأكل بعض معجزة الصباح لتكون أكثر تركيز بحيث يتدفق الدم إلى دماغك لا إلى بطنك

لماذا نأكل

أغلبنا نأكل ما يعجبنا
و لكن يجب ان نبدأ في تقييم غذائنا و التفكير في ما يفيدنا أكثر

.استخدم العادات الصباحية بحيث تتماشى مع أحلامك و اهدافك
.تغلب على المماطلة و التسويف
ابدأ بالأصعب و الأهم و قد يكون الاقل متعةيمنحك ذلك قابلية لإنجاز أكثر

معجزة الصباح في عطلة نهاية الأسبوع
كلما نفذت معجزة الصباح تشعر بالإنجاز
اجعل من معجزتك الصباحية شيئا مسليا: قم ببعض التعديلات و الإضافات لعاداتك اليومية
غير ذلك حسب برنامجك و اهدافك

.السر الحقيقي لتبني عادات ستغير حياتك في ثلاثين يوما

تتعلق نوعية الحياة التي نعيشها بنوعية العادات التي تقوم بها كل يوم
لذلك يجب تعلم مهارة التحكم بالعادات، اكتساب عادات مفيدة و ترك عادات سيئة
العادات تتشكل في اللاوعي و تتحكم في مسار حياتك سواء أدركت ذلك أم لا و إذا لم نتحكم بها فسوف تتحكم بنا

.لماذا نجد صعوبة في تغيير العادات؟
بسبب إدماننا على العادات القديمة مما يجعل التوقف صعبا
و أيضا عدم امتلاكها لإستراتيجية

.كم يستغرق ترسيخ عادة جديدة:

يختلف ذلك من دراسة لأخرى، و على حسب صعوبة العادة
يمكن تغيير أي عادة خلال ثلاثين يوما بأتباع استراتيجية

استراتيجية التحكم بالعادات خلال ثلاثين يوما:

  • تقسم إلى ثلاث مراحل( من اليوم الأول إلى العاشر)تكون غير محتملة و تغيير مؤلم بالنسبة لك

  • تعتبر الأسهل و مثيرة لأنها جديدة و ممتعة
    مرحلة صعبة و لكن لن تستمر
    تشكل تحديا و قد تكرههما
    ثم يتلاشى ذلك الشعر عندما بدأ جسم في مقاومتها بعد أن تزول هذه المتعة
    يجب أن تدرك أن هذا الشعور مؤقت فقط
    التميز يكمن في تحمل العشر الأيام الأولى و إدراك أنه ثمن التغيير و الوصول لأهدافك و تغيير حياتك

المرحلة الثانية من اليوم الحدي عشر إلى العشرين:

تعتبر أسهل من المرحلة الأولى إلا أنها تظل غير مريحة تماما مما يتطلب إلتزاما

رغبة في العودة السلوك القديم

تصبح العادة مألوفة أكثر، و تزداد ثقتكم و معرفتكم بفواىد هذه العادة

  • المرحلة الثالثة من الواحد و العشرين إلى ثلاثين

  • هذه المرحلة مهمة لترسيخ العادة لمدة طويلة
    تصبح العادة هنا أكثر متعة بعدما كانت غير محتملة و هذه المتعة هي ما يحفزك على الإستمرا في العادة
    تتحول العادة إلى جزء من هويتكم
    واصل هذه المرحلة واحذر من أخذ فترة راحة

معجزة الثلاثين يوما هي فرصة لتصيرو الشخص الذي تحلمون به و الحصول على معنى الحرية و التقلص من القيود التي وضعنا أنفسنا داخلها

حدد العادات التي لها الأكثر الكبير على حياتك
ثم هذيده الثلاثين يوما للنجاح فيها
أولا فكر فيما ستناله: الشخص المناسب للحصول على نجاح لبقية حياتكم،انظباط،وضوح،و نماء شخصي
التحول من الخوف إلى عادة تتيح لكم الإبتكار و إستثمار إمكاناتكم و الحصول على بعض النتائج
الحصول على عادات صحية و ذهنية و انفعالية و روحية بممارسة العادات الست
ارتفاع الطاقة الحماس و وضوح في الأفكار

ثلاث مراحل لبدأ تحدي تغيير الحياة في ثلاثين يوم:

برمج معجزاتك الصباحية ليوم غد في أسرع وقت
مارس التمرينات
جد لك شريكا في المسؤولية يدعمك

لقراءة المزيد اقرأ كتاب معجزة الصباح العادات الست لتغيير حياتك قبل ال8 صبا

5 القراءة

هي أسرع حل لإحراز أي نجاح و في أي مجال و ذلك من خلال إكتساب المعلومات و الإستراتيجيات اللازمة التي تحتاجها
ابدأ التعلم من أشخاص حققوا النتائج التي تريدها، و اجعلهم قدوة لك و لاتحاول اختراع العجلة لان ذلك يوفر عليك وقتا كبيرا
كما ينصح بقراءة عشر صفحات على الأقل يوميا بمعدل ربع ساعة الى ثلاثين دقيقة في اليوم ما يعادل 18 كتابا في السنة

افكار إضافية عن القراءة

ابدأ القراءة بهدف أي ماذا تريد أن تنال من وراء قراءتك له
ثم خذ ملاحظات حتى تتذكرها
في بعض الأحيان تحتاج بعض الكتب لإعادة قراءتها لتترسخ كمية المعلومات و الأفكار و الإستراتيجيات التي فيها

6 كتابة المذكرات

تكتب فيها الأفكار التي تراودك يومية
تمكنك من ملاحظة تطورك و تقدمك
زيادة وعيك للأمور التي تقوم بها
الشعور بالإمتنان لما حققته في الماضي
السرعة في التطور من خلال إستخلاص الدروس المستفادة و إلتزامات جديدة تحتاج إضافتها

فوائد الكتابة

الوضوح:تمكنك الكتابة من توضيح الفكرة و بالتالي حل المشاكل
تحفظ أفكارك: بحث لا تنساها و تستطيع تطبيقها في المستقبل
تتيح لك مراجعة الدروس المستخلصة
مراجعة تقدمك
تتيح لك الكتابة التركيز على ما أنجزته و على ما يسعدك و ما تريد أن تلتزم بإنجازه غدا بحث تكون راض عن نفسك و مقدرتش لجهوداتك

كيفية كتابة المذكرات

اختر بين الكتابة بالطريقة التقليدية بالقلم و الورق أو بين الكتابة على الهاتف و الحاسوب
احل على دفتر يوميات سواء كراس أو تطبيق مثلا على الهاتف و من الأفضل أن يكون بالتاريخ لمدة سنة
محتوى المذكرة : في مختلف المجالات التي تهمك و تريد ان تتطور فيها الصحة، المال، الرياضة

مثال عن معجزة الصباح
صمت خمس دقائق
توكيدات خمس دقائق
تخيل خمس دقائق
تمارين بدنية عشرون دقيقة
قراءة عشرون دقيقة
كتابة مذكرات خمس دقائق

يمكنك إضافة طابعك الشخصي على ترتيب هذه العادات و اختيار مدة الوقت حسب ما يناسبك، و تذكر أن كل شيء جديد في البداية يكون صعب التعود عليه

معجزات الصباح في ست دقائق

أغلب الناس يواجهون مشكل إيجاد وقت لمعجزات الصباح لأنها لم تكن ضمن برنامجهم و بالتالي تحتاج إلى التدرج في ذلك
يمكنك البدأ بست دقائق كحد أدنى لتبلغ مستوى النجاح المرغوب
الدقيقة الأولى : اجلس في صمت, تنفس بعمق ،و اشكر الله
الثانية: التوكيدات حول إمكانتك الغير المحدودة و أهم أولوياتك اقراها بصوت عال بحيث تزيد حافزك
الثالثة: تخيل نتائج تحقق أهدافك و ٱن كل شيء يجري على ما يرام في العمل ،العائلة و الفرح
الرابعة: الكتابة أكتب موضع امتنانك و فخرك و الأمور التي تتعهد أن تنجزها اليوم
الدقيقة الخامسة : اقرأ صفحة أو صفحتين من كتاب بحيث تستفيد من فكرة ما
الدقيقة السادسة : حرك جسدك و دع ضربات قلبك تزداد
لا تعتمد طريقة الست دقائ إذا كان لديك الوقت و لكن هي طريقة تمكنك من التدرج

إضافة الطابع الشخصي على المعجزة الصباحية

معجزة الصباح هي شخصية 100% من الإستيقاظ إلى ترتيب نشاطاتها و مدتها ،بدون قيود لتساعدك على تحقيق أهدافك في أسرع وقت

.في أي ساعة تستيقظ و تبدأ
يتركز المبدأ على الإستيقاظ (30 دقيقة إلى غاية ساعة ) قبل الوقت المعتاد و ذلك نظرا لأن الناس تختلف في نومها و أوقات استيقاظها

.متى و لماذا و كذا نأكل صباحا
تستهلك عملية الهضم الكثير من الطاقة لذا ينصح بتناول الأكل بعض معجزة الصباح لتكون أكثر تركيز بحيث يتدفق الدم إلى دماغك لا إلى بطنك

لماذا نأكل

أغلبنا نأكل ما يعجبنا
و لكن يجب ان نبدأ في تقييم غذائنا و التفكير في ما يفيدنا أكثر

.استخدم العادات الصباحية بحيث تتماشى مع أحلامك و اهدافك
.تغلب على المماطلة و التسويف
ابدأ بالأصعب و الأهم و قد يكون الاقل متعةيمنحك ذلك قابلية لإنجاز أكثر

معجزة الصباح في عطلة نهاية الأسبوع
كلما نفذت معجزة الصباح تشعر بالإنجاز
اجعل من معجزتك الصباحية شيئا مسليا: قم ببعض التعديلات و الإضافات لعاداتك اليومية
غير ذلك حسب برنامجك و اهدافك

.السر الحقيقي لتبني عادات ستغير حياتك في ثلاثين يوما

تتعلق نوعية الحياة التي نعيشها بنوعية العادات التي تقوم بها كل يوم
لذلك يجب تعلم مهارة التحكم بالعادات، اكتساب عادات مفيدة و ترك عادات سيئة
العادات تتشكل في اللاوعي و تتحكم في مسار حياتك سواء أدركت ذلك أم لا و إذا لم نتحكم بها فسوف تتحكم بنا

.لماذا نجد صعوبة في تغيير العادات؟
بسبب إدماننا على العادات القديمة مما يجعل التوقف صعبا
و أيضا عدم امتلاكها لإستراتيجية

.كم يستغرق ترسيخ عادة جديدة:

يختلف ذلك من دراسة لأخرى، و على حسب صعوبة العادة
يمكن تغيير أي عادة خلال ثلاثين يوما بأتباع استراتيجية

استراتيجية التحكم بالعادات خلال ثلاثين يوما:

  • تقسم إلى ثلاث مراحل( من اليوم الأول إلى العاشر)تكون غير محتملة و تغيير مؤلم بالنسبة لك

  • تعتبر الأسهل و مثيرة لأنها جديدة و ممتعة
    مرحلة صعبة و لكن لن تستمر
    تشكل تحديا و قد تكرههما
    ثم يتلاشى ذلك الشعر عندما بدأ جسم في مقاومتها بعد أن تزول هذه المتعة
    يجب أن تدرك أن هذا الشعور مؤقت فقط
    التميز يكمن في تحمل العشر الأيام الأولى و إدراك أنه ثمن التغيير و الوصول لأهدافك و تغيير حياتك

المرحلة الثانية من اليوم الحدي عشر إلى العشرين:

تعتبر أسهل من المرحلة الأولى إلا أنها تظل غير مريحة تماما مما يتطلب إلتزاما

رغبة في العودة السلوك القديم

تصبح العادة مألوفة أكثر، و تزداد ثقتكم و معرفتكم بفواىد هذه العادة

  • المرحلة الثالثة من الواحد و العشرين إلى ثلاثين

  • هذه المرحلة مهمة لترسيخ العادة لمدة طويلة
    تصبح العادة هنا أكثر متعة بعدما كانت غير محتملة و هذه المتعة هي ما يحفزك على الإستمرا في العادة
    تتحول العادة إلى جزء من هويتكم
    واصل هذه المرحلة واحذر من أخذ فترة راحة

معجزة الثلاثين يوما هي فرصة لتصيرو الشخص الذي تحلمون به و الحصول على معنى الحرية و التقلص من القيود التي وضعنا أنفسنا داخلها

حدد العادات التي لها الأكثر الكبير على حياتك
ثم هذيده الثلاثين يوما للنجاح فيها
أولا فكر فيما ستناله: الشخص المناسب للحصول على نجاح لبقية حياتكم،انظباط،وضوح،و نماء شخصي
التحول من الخوف إلى عادة تتيح لكم الإبتكار و إستثمار إمكاناتكم و الحصول على بعض النتائج
الحصول على عادات صحية و ذهنية و انفعالية و روحية بممارسة العادات الست
ارتفاع الطاقة الحماس و وضوح في الأفكار

ثلاث مراحل لبدأ تحدي تغيير الحياة في ثلاثين يوم:

برمج معجزاتك الصباحية ليوم غد في أسرع وقت
مارس التمرينات
جد لك شريكا في المسؤولية يدعمك

لقراءة المزيد اقرأ كتاب معجزة الصباح العادات الست لتغيير حياتك قبل ال8 صبا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *